الـمـؤتمـرات السـابقـة

كشاف عام لمؤتمرات المؤسسة في تخصصاتنا الثمانية :
تعتبر مؤسستنا إحدى المؤسسات الأكاديمية الفاعلة في الوطن العربي والتي تعدد لديها الاهتمام بعديد التخصصات في العلوم الإنسانية والاجتماعية، وقامت بتنظيم العشرات من المؤتمرات والندوات المنتظمة, ودعت بذلك وبصفة خاصة, الجيل الجديد من الباحثين المغربيين والمشرقيين والدوليين, لتفعيل ديناميكية الحوار واستشراف آراء المتخصصين في أمهات القضايا المصيرية لهاته الأمة الجريحة في تراثها وتاريخها ومصيريها. وقد وفقنا في هذا الرهان الحضاري الصعب، بعيدا عن الدعاية والتسييس والتلميع وتغييب الحقائق أو التقليل من مجهودات الآخرين. والتاريخ سيشهد على ذلك. وقد نجحنا في تنظيم مائة وستة (122) مؤتمر اضفة الى تنظيم سمينارات  وندوات الذاكرة  الوطنية وهي التالية :

  • 14مؤتمرات دولية حول : تأريخية الولايات العربية أثناء العهد العثماني منذ سنة 1982 وإلى اليوم : (راجع بهذا الخصوص قائمة منشورات تلك المؤتمرات جميعها طي هاته النشرية، أسفلـه), وهو الأمر الذي لم تقم به ولا مؤسسة عربية أو تركية أو دولية في هذا الاختصاص ونشرت أكثر من ألف وخمسمائة دراسة أكاديمية بعدة لغات ونشرت بالمجلتين المتخصصتين المذكورتين أسفله.
  • 15مؤتمرا عالميا حول : الدراسات الموريسكية-الأندلسية منذ سنة 1983 (راجع أيضا قائمة منشوراتها أسفله) وسيعقد الثاني عشر خلال الشهر القادم، الأمر الذي جعل المؤسسة تتميز على الصعيد الدولي, بنشر حوالي 600 دراسة جديدة عن الدراسات الجديدة في هذا التخصص وبعدّة لغات ، وجعل المؤسسات الدولية تنوه بذلك وقامت إحداها بوضع موقع جديد حول الموريسكيين, منوهة بانجازاتنا العلمية في هذا المضمار.
  • 10 مؤتمرات دولية أنجزت وبرمجت حول : مدونة الآثار العثمانية في العالم, وهي المؤتمرات التي تمت بشكل منتظم ولأول مرة في البلاد العربية، حيث اعتنينا بهذا الحقل من التخصص, (راجع أيضا قائمة منشوراتها أسفله).
  • 7 مؤتمرات عربية ودولية حول : البحث العلمي في الوطن العربي (راجع قائمة المنشورات أسفله).
  • 7 مؤتمرات عربية ودولية في اطار منتدى الفكر المعاصر حول : الرئيس الحبيب بورقيبة. وكان أول مؤتمر خططنا لعقده, في حياة الرئيس الحبيب بورقيبة سنة 1999, وتوالت بعد ذلك لتصل إلى ست مؤتمرات دولية، وتحملنا من أجل ذلك الأمرين. وكان التفكير في عقده، قد شكل وباعتراف الجميع، أول مبادرة تاريخية رائدة وشجاعة، هزت الرأي العام التونسي يومئذ, ونوه بها الجميع دون استثناء, وتم عقد المؤتمر السادس من ربيع سنة 2005 ليتفضل القارئ بالعلم أن ما نشر حتى اليوم, يعد مكسبا علميا استثنائيا.
  • 4 مؤتمرات حول : الكفاح الوطني التونسي والمغاربي من بينها.
  • أول مؤتمر عن : الزعيم النقابي فرحات حشاد ، بعد 48 سنة من صمت المؤسسات الجامعية الحكومية والحزبية حول هذا الزعيم.
  • مؤتمران اثنان حول : الأدب الإسباني كجسر للتواصل بين الغرب والشرق عبر المغرب العربي (أفريل 1995) والثاني حول : اسبانيا والمغرب العربي كجسر للتواصل بين الشرق والغرب عبر ثقافتهما (فيفـري 1996). وهما أول مبادرتين نأخذهما على صعيد الفضاء العربي برمته.
  • 180 سيمنارا للذاكرة الوطنية والتي اكتست أهمية استثنائية, حيث تمكننا من إنشاء قاعدة بيانات سمعية-بصرية، لعدد من الشخصيات والرموز الوطنية الفاعلة، اضافى الى منتديات الثورة الوطنية.
  • 11 مؤتمرا حول عديد الحوارات : 3 : حول الحوار الإسلامي-المسيحي. 3 : حول الحوار العربي-التركي. 2 : حول الحوار البريطاني-المغاربي. 2 : حول الحوار الاسباني-المغاربي و 3 حوار خليجي-مغاربي (راجع منشورات أعمال تلك المؤتمرات أسفله).
  • 11 مؤتمرا عربيا، ساهمت فيها المؤسسة حول : علوم المكتبات والمعلومات والأرشيف وحيث قام الأستاذ عبد الجليل التميمي، مع فريق من المخلصين بإنشاء الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات سنة 1986 والذي أصبح اليوم أهم اتحاد مهني عربي على الإطلاق. (راجع بهذا الخصوص المنشورات أسفله).
  • 4 مؤتمرات دولية ساهمت فيهما المؤسسة : أحدهما في 1991 وهو : المؤتمر العالمي الخامس للجمعية الدولية لدراسات الشرق الأوسط حول : وضعية الدراسات حول الشرق الأوسط (نشرنا أعماله بالمؤسسة) وثانيا : في سبتمبر 1995 وهو : اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الدولي للفلسفة والعلوم الإنسانية التابعة لليونسكو برئاسة الأكاديمي الفرنسي جون درميسون يومئذ, وثالثا بالشراكة مع سفارة هولندا بتونس حول : الأنسنة والمعرفة ومستقبل الإنسانية في القرن الحادي والعشرين, في الفترة من 7-8-9 ديسمبر/كانون الأول 2005, وقد صدرت أعماله, ورابعا بالشراكة مع سفارة بلجيكا بتونس حول دور المؤسسات العلمية والمجتمع المدني في الحوار المتعدد الثقافات والتبادل المعرفي الأورو-مغاربي, بتاريخ 6-7-8 ديسمبر/كانون الأول 2007 .

هذا وقد توفقت المؤسسة في تنظيم ثلاث مؤتمرات خارج تونس, أحدها في مكناس والثاني باستانبول والثالث بجامعة اكسيتر ببريطانيا, وهذا وفقا لاتفاقيات علمية معها.

Accueil Accueil
الـمـؤتمـرات السـابقـة
الـمـؤتمـرات القـادمـة


 
تكبير